Pages

lundi 21 juin 2010

تبادل للاتهامات بالثلب و الهرسلة الجنسية بين أستاذ جامعي و طالبته : قضيّة مريبة أخرى تعرفها الجامعة التونسية

تبادل للاتهامات بالثلب و الهرسلة الجنسية بين أستاذ جامعي و طالبته : قضيّة مريبة أخرى تعرفها الجامعة التونسية





تونس في 21 جوان 2010

بقلم : النوري بن سليمان (*)

تداولت الأوساط الجامعية و في قطاع التعليم الثانوي في الفترة الأخيرة وقائع و معطيات مثيرة تتعلّق بخلاف بين الأستاذ الجامعي بكلية الآداب و الفنون و الإنسانيات بمنوبة ع... الح... الأ... و أستاذة التعليم الثانوي الملحقة بالمعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج درمش السيدة ل... ث(حذفنا الأسماء و الألقاب و تركنا فواتحهم منعا لإحراج عائلات الطرفين) و المسجلة بشهادة الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية و الإجتماعية ب 9 أفريل و المنتمية إلى مخبر التراث بكلية منوبة تحت إشراف الأستاذ المذكور.

و تتمثّل هذه الوقائع في اتهام الأستاذ المشرف للأستاذة الطالبة بالثلب و السرقة العلمية و هو الاتهام الذي دفعه في الجانب الجزائي من القضية إلى تسجيل شكاية ضدّ المعنية بالأمر، و التي وقع سماع أقوالها بأحد مراكز الشرطة العدلية، مع مراسلة الوزير للمطالبة بحرمانها من مواصلة بحثها، على خلفية عدم تقيّدها بالضوابط العلمية، على حدّ زعمه، و طردها من جميع الجامعات التونسية و إنهاء إلحاقها بمؤسسات وزارة التعليم العالي. كما قام الأستاذ المذكور بحملة شرسة بين الأساتذة و الطلبة مع توزيع عريضة للإمضاء تدعمه كما حاول التأثير على نقابة كليته و الجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي لمساندته و على مديرة المعهد لإنهاء إلحاق طالبته به.

و في المقابل تتهم الأستاذة / الطالبة، و هي متزوجة، السيد ع... الح... الأ... بالابتزاز و الهرسلة الجنسية. و قد بلغنا من مصادر كثيرة فضّلت عدم الكشف عن هويّتها (لدينا مراسلات خاصة تثبت ذلك...وصلتنا على بريدنا غير ممضاة أو مختومة بأسماء مستعارة على حدّ تخميننا) أنّ السيدة ل... ث(حذفنا الأسماء و الألقاب و تركنا فواتحهم منعا لإحراج عائلات الطرفين) قد تعرّضت إلى محاولات متعددة من الأستاذ المشرف للنيل من شرفها و ابتزازها مقابل إمضائه على وثيقة تثبت تقدمها في البحث و هي الوثيقة المطلوبة عادة للترشح لخطة مساعد للتعليم العالي.

و نظرا لأنّ المسألة لم تحفظ لعدم كفاية الأدلة و لم تنته كما كان متوقعا لها بدعوة الطالبة لتغيير مؤطرها فقد بات لزاما علينا إنارة الرأي العام بتقديم مزيد من التفاصيل حسب ما وصلنا من مصادر متعددة. يبدو أن العلاقة قد تدهورت بين السيدة المذكورة و بين الأستاذ المؤطر منذ ما يقارب السنة و النصف نتيجة ممارسات مست من كرامتها كامرأة و كزوجة. فالأستاذ يستغل نفوذه و موقعه، على حدّ زعم مصادرنا، كأستاذ مؤطر لإخضاعها إلى ممارسات غير لائقة.

فهو يماطلها في إصلاح ما أنجزته في بحثها و يتلكأ في مدها بأية وثيقة و يضع العقبات أمام نجاحها و تقدمها في البحث. إذ يرفض مثلا أن يمضي في مطلب تجديد التسجيل في الدكتوراه و يماطل لأشهر عديدة بعد التاريخ الإداري، و عند مقابلة الأستاذة / الطالبة له يعمد إلى تغيير الموضوع للحديث في مسائل خاصة لا تهمها. و في كل مجالات الحوار العلمي بين الأستاذ المذكور و طالبته يقوم بملاطفتها و بتغيير وجهة الحوار إلى مسائل بعينها و لما ترفض الطالبة الخضوع لطلباته المريبة يبعث لها برسائل رقمية، يبدو أنها في حوزة السيدة ل...ث ...على حدّ زعم مصادرنا، و هي و إن لا تدينه رسميا ولكنّها تحتوي على تعابير و صيغ قد تعتبر بداية إثبات لممارساته.

و يروج في الأوساط الجامعية أنّه بعد تعدّد مضايقات الأستاذ المذكور لطالبته منعها زوجها من الاتصال المباشر به و الاكتفاء بإرسال عملها معه ليصطدم بغياب الأستاذ عن المواعيد المضبوطة أكثر من مرة ممّا جعل الطالبة ترسل بعملها عن طريق البريد الإلكتروني و تتلقّى من أستاذها ردّا يبدي فيه إعجابه بمنهجية البحث و رضاه عنه و يعبّر عن رغبته في مقابلتها شخصيّا و رفضه استقبال زوجها. كما يروّج بأنّ الأستاذ ع...الح...الأ... قد دعا طالبته، يوم الجمعة 16 أفريل 2010 ، إلى الحضور لمنزله في الساعة السابعة مساءا في غياب زوجته و هو ما امتنعت عنه الطالبة مبدية رغبتها في الحضور من الغد بمقر مخبر التراث بكلية منوبة المذكورة آنفا و هو الأمر الذي استاء منه الأستاذ معتبرا موقفها بخلاف كل زميلاتها مظهر تخلّف. كما يروج أيضا أن السيد ع...الح...الأ... قد تجاسر يوم السبت 17 أفريل 2010 و في مكتبه على الطالبة عندما اشترط عليها أن تغيّر معاملتها له حتّى يمضي لها شهادة تثبت تقدّمها في البحث كما عمد إلى مداعبة شعرها و ملامستها في مواضع معينة من جسمها مما أثار حفيظتها و جعلها تردّ الفعل بانفعالية... و قد رماها الأستاذ بعد ذلك بالملفّ الذي أحضرته معها.

و لئن كانت هذه الوقائع، بقطع النظر عن صحتها، صارت حديث العام و الخاص في الأوساط الجامعية وغير الجامعية...فإننا ننشرها بكامل الاحتراز الذي تستوجبه حالة مثل هذه مع التأكيد على أن قضايا الهرسلة الجنسية بجامعتنا، البعض منها ينكشف و يحال أصحابها على مجالس التأديب، و آخرها على سبيل المثال قضية محمد العربي الجلاصي، أستاذ محاضر بالمعهد العالي للغات بتونس، الذي فصل نهائيا عن المهنة ( وقع توسيمه بعد ذلك في اليوم الوطني للثقافة )، أما البعض الآخر منها فيبقى طي الكتمان أو لا يقع التحقيق في تفاصيلها و حيثياتها إما لسكوت الضحايا عما تعرضن له أو لأسباب أخرى تتعلق بعدم وجود أدلة تثبت واقعة الهرسلة، التي تبقى لدينا أو لدى غيرنا صعبة الإثبات، أو لتدخّل أطراف نافذة للتغطية على الملفّ. و لا نعلم ما إذا كانت وزارة التعليم العالي، التي يبدو أنها على علم بالموضوع بعد مراسلتها أيضا من طرف الأستاذة / الطالبة، ستفتح تحقيقا في هذه القضية إذ أنه من المؤسف أن تتلطخ سمعة الجامعة التونسية بمثل هذه الوقائع أو الاتهامات التي تطعن بلا شك في جدية الشهائد المسلمة منها إلى الطلبة المزاولين لبحوثهم العلمية سواء في إطار شهادة الماجستير أو الدكتوراه.

فشبهة المحاباة تظل قائمة عندما تروج حول أستاذ شبهة مساومة طالبته من أجل الحصول على شهادة الدكتوراه أو حتى مقابل الحصول على شهادة التقدم في البحث. و أملنا أن تساهم هذه الوقائع التي ننشرها دون الحسم في صحتها، و نضعها على ذمة من يهمه الأمر، في إعطاء كل ذي حق حقه. و في غياب ذلك تظل الشبهة تحوم حول الأستاذ و الطالبة معا. و هو ما قد يمس من سمعة الأستاذ مربيّا ومشرفا وزوجا و من شرف الطالبة باحثة ناشئة وامرأة متزوجة على الأقل في ما يخص الجانب الأخلاقي من القضية.

أما في ما عدا ذلك فان الهيئات العلمية مخولة للتحقيق في ما ينسبه الأستاذ للطالبة من سرقة علمية، يبدو انه قد أعد في شأنها ملف إدانة أرسله إلى الوزارة، كما تبقى العدالة في حالة كهذه مخولة للتحقيق في ما تنسبه الطالبة لأستاذها من هرسلة جنسية و ما ينسبه هو لها من ثلب و قذف. و إذ نأسف لانتشار مثل هذه التهم المتبادلة بالجامعة التونسية فان هدفنا يبقى أولا و أخيرا المساهمة في إظهار الحقيقة بقطع النظر عن المذنب أو البريء من الطرفين المتنازعين و إنارة الجامعة العامة للتعليم العالي و البحث العلمي و النقابة العامة للتعليم الثانوي حتّى يكون تدخّلهما المنتظر موجّها في اتّجاه ضمان نزاهة أي تحقيق يفتح و ليس لتغليب طرف على آخر.

(*) جامعي

ملاحظة : حذفنا الأسماء و الألقاب و تركنا فواتحهم منعا لإحراج عائلات الطرفين.

لمتابعة التعاليق على صفحتنا بفايس بوك انقر على الرابط التالي :

http://www.facebook .com/note. php?note_ id=400157824561










المصدر : منتدى" الديمقراطية النقابية و السياسية "

الرابط : http://fr.groups. yahoo.com/ group/democratie _s_p

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire